أخبار تونساخبار

نقابي يعيش في باريس..جيراني وزراء من تونس يملكون عقارات بمليارات الأوروات..والنقابات وسيلة للارتزاق

تونس – في تصريح ناري عقب المسيرة الاحتجاجية للاتحاد العام التونسي للشغل، قدم النقابي الأمني السابق الحبيب الراشدي رؤية نقدية حادة للوضع النقابي والسياسي في البلاد، معتبراً أن المنظمة الشغيلة فقدت قدرتها على تحريك الشارع، بينما كشف عن حجم الفساد ونهب الأموال الذي مارسته شخصيات سياسية ومعارضة تعيش اليوم في ترف خارج البلاد.

في تقييمه للوقفة الاحتجاجية، اعتبر الراشدي أن الاتحاد “رخو شوية” وتراجع عن قراراته، مؤكداً أن الشارع “لم يعد يستجيب”. وأوضح قائلاً: “هم يعولون دائماً على الشارع، لكن الشارع الآن لا يمكن تهييجه، الناس كلها واعية. في عام 78 خرج الناس ضد بورقيبة، وبعدها ضد بن علي، لكن الآن لم يعد هناك من يخرج مع الاتحاد.”

“حان وقت المحاسبة… افتحوا ملفات الفساد”

وشدد الراشدي على أن التحرك الأخير للاتحاد جاء كرد فعل على بدء مسار المحاسبة، خاصة بعد الحكم على نقابي في سيدي بوزيد بـ 10 سنوات سجناً بتهمة التدليس. وطالب بفتح ملفات الفساد على مصراعيها، قائلاً: “أنا أطالب بالمحاسبة، على شاكلة ما تم في النقابات الأمنية. يا خويا حاسب، شوفوا الشركات شكون يخدم فيها، شركات البترول، التأمين، الكنام، والستاغ. افتحوا ملف الستاغ وستعرفون حجم الفساد.”

الفيديو:

نقابي يعيش في باريس..جيراني وزراء من تونس يملكون عقارات بمليارات الأوروات..والنقابات وسيلة للارتزاق

وأشار الراشدي إلى أن الفساد لم يقتصر على نهب الأموال بل امتد إلى التعيينات والمحسوبية: “ولادنا بطالة، كيف يخدمون هم؟ بشهادات مدلسة ومضروبة! وبعد يقولون إن الاتحاد خيمة وقلعة.”

المعارضة والتوظيف السياسي: “لصوص هاربون”

لم يتردد الراشدي في توجيه اتهامات مباشرة للمعارضة السياسية التي دعا بعض أقطابها لدعم تحرك الاتحاد، واصفاً إياها بـ “المعارضة المضحكة” التي نهبت ثروات البلاد وتعيش الآن في ترف بالخارج.

وكشف قائلاً: “المال الفاسد ما زال يدور في تونس. هذه ليست معارضة، بل لصوص. واحد باع داره بـ 5 مليارات دوفيز، وآخر عنده 12 شقة في تولون، وغيره في نيس وكان. نحكي بالوثائق، هؤلاء لديهم الملايين من اليوروهات. من أين لهم هذا؟ من أموال تونس التي نهبوها.”

وأضاف الراشدي أن هذه الشخصيات، ورغم ثرواتها، تعيش في حالة من الرعب الدائم: “والله يعيشون تعساء، لأنهم ينامون ويستيقظون وهم خائفون من أن يتم القبض عليهم أو تسليمهم. السارق ليس رجلاً، والبلاد هذه فكروها.”

وفي ختام حديثه، أكد أن تونس “بلاد غنية” لكنها تعرضت لعملية نهب منظمة، مشيراً إلى أن الحل يكمن في محاسبة كل من تورط في الفساد واستغلال نفوذه لمصالح شخصية ضيقة على حساب الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى