أحمد نجيب الشابي: “ذاهب إلى السجن وكلي تفاؤل”

شهدت ساحة باستور بالعاصمة تونس، مساء السبت 29 نوفمبر 2025، مسيرة دعا إليها عدد من النشطاء دفاعاً عن الحرية والمساواة والعدالة.
وفي تصريح لـ ديوان أف أم، قال رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي: “إنني ذاهب إلى السجن وكلي تفاؤل”، وذلك في أول تعليق له بعد صدور الأحكام النهائية في ما يُعرف بقضية التآمر على أمن الدولة.
الشابي ينتقد الأحكام القضائية
الشابي اعتبر أنّ الأحكام الصادرة في الملف ليست مفاجئة، مشيراً إلى أنها – وفق تقديره – أحكام موجّهة سياسياً وصادرة عن موظفين يمثلون السلطة ولا ينتمون فعلياً إلى القضاء.
وأضاف أن هذه القرارات رفعت منسوب التوتر في الشارع وأسهمت في توسيع رقعة الاحتجاجات.
تصاعد الغضب الشعبي
وفي تصريحاته، قال الشابي إن الأحكام الأخيرة زادت من احتقان المواطنين، مؤكداً أن العلاقة بين المجتمع والسلطة تتجه نحو مرحلة جديدة قد تدفع لاستعادة المسار الديمقراطي والحريات العامة.
تفاصيل الحكم القضائي
وكانت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بمحكمة الاستئناف بتونس قد أصدرت حكماً نهائياً في القضية، وقضت بـ 12 سنة سجناً و5 سنوات مراقبة إدارية في حق أحمد نجيب الشابي، بعد أن كان الحكم الابتدائي قد بلغ 18 سنة سجناً.


